The Ultimate Ally – By Michael Oren | Foreign Policy

The Ultimate Ally – By Michael Oren | Foreign Policy.

Advertisements

Mideast news brief: UN team to probe human rights abuses in Libya | The Middle East Channel

Mideast news brief: UN team to probe human rights abuses in Libya | The Middle East Channel.

يهود مصر 3 المؤامـــــــــــــرات

كانت عائلات قطاوى – هرارى – منشه – رولو من صفوة يهود مصر فكانت اليس سوارس  حرم يوسف باشا قطاوى وكذا فالنتين رولو حرم السير روبرت رولو (مدير البنك الاهلى ) صديقتين للملك فؤاد

بل وكانت فالنتين أول أمرأة يهودية تحصل على وسام الكمال !

أما هيلين ارملة ايلى موصيرى فقد كانت صديقة للملك فاروق وله خط تليفون مباشر للاتصال بها فى أى وقت

وهذا نفسه مافعله الخديوى عباس حلمى الثانى عندما قرب اليه يعقوب قطاوى فعينه مديرا لمصلحة سك النقود ثم ابقاه خلفه الخديوى سعيد فى نفس المنصب أما الخديوى اسماعيل فقد عينه فى وظيفة صراف باشى وهو المنصب الذى تولاه بعده يعقوب منشه وكانا كلاهما من ساعدا الخديوى اسماعيل فى مفاوضاته للحصول على القروض من بيوت المال اليهودية الاوروبية ونتيجة لذلك وبتسهيلات من الخديوى تمكنا من تأسيس عدد من البنوك وشركات الصرافة والتجارة بل ومنح الخديوى توفيق لقب بك الى يعقوب قطاوى ليكون أول يهودى ينال هذا اللقب

هذا وكان المحامى مراد فرج ليشع هو محامى الخاصة الخديوية

وفى سنة 1913 تأسست الجمعية التشريعية وعين بها يوسف اصلان قطاوى ليكون اول عضو يهودى فى البرلمان

أما فى عهد السلطان حسين كامل وحين طرد الوالى العثمانى يهود فلسطين عام 1915 نظرا لتذايد النشاط الصهيونى بينهم هاجر منهم 12000 الى الاسكندرية وأمر السلطان حسين كامل بصرف اعانة يومية لهم 80 جنيه زيدت الى 100 جنيه يوميا فيما بعد !!وقد أصدر السلطان فرمان للحكومة بقطعة ارض لبناء مستشفى للطائفة اليهودية فى القاهرة بخلاف مساهمته فى انشاء عدد من المدارس اليهودية

وكان عهد الملك فؤاد العصر الذهبى لليهود فى مصر فحين صدر وعد بلفور صرح الملك فؤاد ( أن مصر تنظر بعين العطف الى قضية اليهود وتأمل أن يتحقق أملهم !!!!وتعلن حمايتها لهم ) ياللهول

              ويكفينا أن نقرأ سطرا واحدا من رسالة حاييم وايزمان رئيس اللجنة الصهيونية لدراسة أوضاع اليهود فى  فلسطين وأول رئيس لدولة اسرائيل فى رسالته التى بعث بها من الاسكنرية !!!لزوجته فى لندن يوم 24 مارس 1918 ويقول نصا ( موقف السلطات رائــعا وصريــــحا بالرغم من افتقـــارهم لادراك الامور! )هكذا بكل بساطة

وبايجـاز شديد يمكن القول أن الصهيونية العالمية قد جعلت من مصر أخطر مراكــــــز نشاطــها من 1917 – 1948 سواء  كانت مصر تدرى أو لاتدرى !؟ معسكر الانتقال للصهيونية العالمية والمحطة الرئيسية على الطريق الى فلسطين

فبعد ظهور كتاب هرتزل عن الدولة اليهودية سنة

1916 أسس جوزيف ماركو باروخ فى القاهرة جمعية باركوخبا الصهيونية والتى كان لها فروع فى الاسكندرية وبورسعيد والمنصورة وطنطا وقبل الحرب العالمية الاولى تأسس فى القاهرة والاسكندرية نحو 14 جمعية صهيونية توحدت جميعا سنة 1917 تحت اسم الاتحاد الصهيونى وتدفقت على مصر اعداد هائلة من اللاجئين اليهود وأقاموا فى مدينة الاسكنرية فى معسكرات اطلق عليها ( معسكرات التحريـــر ) وأشرفت السلطات المصرية !!! والبريطانية على توفير وسائل الدعم والراحة لهم

وتزعم الصحفى اليهودى الروسى فلاديمير جابوتنسكى تكوين كيان صهيونى مسلح فتكونت بالفعل فرقة البغالة أو كتائب ابناء صهيون فى منطقة برج العرب عام 1915 وشاركت فى الحرب العالمية الاولى تحت لواء القوات البريطانية

ثم تكون مايسمى الفيلق اليهودى فى الجيش البريطانى وأرسلت الكتيبتان 38 -39 الى مصر فى فبرايــر وابريل عام 1918 حيث أقيمت لهما استقبالات حافلة !!! فى الاسكندرية والقاهرة

وعقب استكمال تدريب كل كتيبة ارسلت الى فلسطين هذا وقد تمكنت المكاتب التى افتتحت لتجنيد اليهود آنذاك من تشكيل وتدريب الكتيبة 40 وأرسلت الى القدس لتنضم لقوات اللنبى التى فتحت ! المدينة هذا وقد كان للحاخام حاييم ناحوم دورا بارزا فى تشجيع الفكر الصهيونى ونشاطه فى مصر

كما أنشأت منظمة ايليا بيت التى تتولى تهريب اليهود الجدد الى فلسطين من وراء ظهر ! القوات البريطانية من افتتاح فرع لها فى مصر ثم وسعت عملياتها بأنشاء وكالة جرونبيرج للسفريات وكان عقلها المبر هو ليفى ابراهام تساعده يولندا جابى أحد سليلات الاسر اليهودية فى الاسكندرية وأدار الوكاة التى انشاها الموساد شاب يهودى مصرى ابن بلد يدعى أيـلى كوهـين واختفيا وحل محلهما ابراهام دار تحت غطاء بريطانى بأسم جون دارلنج وكان من الجواسيس فى هذه الشبكة البطلة المصرية الاوليمبية مارسيل نينو وتلقت تدريبها فى اسرائيل وعملت فى مصر تحت رئاسة العميل الاسرائيلى ماكس بنيت وبعد ثورة 52 ونتيجة لظهور بوادر تقرب انجلو – امريكى من مصر حيث وافقت بريطانيا على تذويد مصر بطائرات جديدة وارسلت امريكا وزير خارجيتها دالاس للقاهرة واجتماعه بالقيادة المصرية

فقد قرر الكولونيل بنيامين جبلى رئيس المخابرات العسكرية الاسرائيلية فى هذا الوقت تدمير بعض المنشئآت الامريكية والبريطانية فى القاهرة والاسكندرية وكلف بها كل من موردخاى بن زور وبول فرانك ( الذى كان يعمل فى مصر متخفيا فى شخصية ضابط المانى من قوات العاصفة النازية ) والذى استطاع تكوين شبكة علاقات مهولة بلغت ذروتها بقائد البحرية ووزير الداخلية فزرعوا قنابل فى مكتبى هيئة الاستعلامات الامريكية بالقاهرة والاسكندرية وعدة مطاعم فى المدينتين ومكتب البريد العمومى وسينمات ومسارح الا ان شابا يهوديا يدعى فيليب ناثان شوهد يهرب من احد المسارح وسترته مشتعلة بالنيران وقبض عليه وثم قبض على 11 شخص من الشبكة منهم بيت ماكس ومارسيل نينو وهرب اثنان جون دارلنج وبول فرانك واعدم كلا من صمويل عازر والدكتور موسى مرزوق يوم 10 يناير 1955 وبرىء!!! ايلى كوهيـــن وعرفت هذه الفضيحة فيما بعد بفضيحة لافــون وقامت شبكة جوشين السرية التى حلت محل وكاة جرونبيرج بتهريب اعداد ضخمة من اليهود وخلال اسابيع بعد حرب 1956 تم تهريب حوالى 10000 يهودى خلال عدة اسابيع وايلى كوهين هو نفسه الجاسوس فى سوريا باسم كامل أمين ثابت والذى رشحه الرئيس أمين الحافظ لمنصب وزير الدفاع واكتشف امره واعدم سنة 1965 قبل النكسة بعام واحد

وعندما أكتشفت اسرائيل فى بداية لستينات مشروع الصواريخ المصرى الذى استعان بالعلماء والخبراء الالمان الهاربين فى مصر استعانت اسرائل سنة 1963 بعميل المانى سابق اسمه اوتوا سكورزينى عن طريق اسحق شامير ( يزرنتسكى ) لاتمام المهمة واستطاع هذا العميل فى القاهرة من اقامة علاقات صداقة مع الامان العاملين فى المشروع بل ووصل الى العديد من العسكريين المصريين على رأسهم اللواء يوسف على غراب رئيس الشرطة العسكرية وبعض وثيقى الصلة بالرئيس عبد الناصر وكون علاقة مع سيدة تقطن بالمعادى وعضو فى نادى هليوبوليس تدعى كارولين التى كانت زوجة لرئيس بعثة اثرية من جامعة ييل والتى اتضح فيما بعد أنها جاسوسة اسرائيلية وساهم هو فى عدم كشفها بل وسحبها من مصر بعد محاولتها سرقة رسومات تصميم الصواريخ من خلف ظهر زوجة أحد العلماء الالمان العاملين فى المشروع بعد أن صادقتها فى النادى وقد اكتشف فيما بعد وحكم عليه هو وزجته وآخرين فى أغسطس 1961بالسجن المؤبد وغادر مصر هو وزوجته بعد اطلاق سراحهما سنة 1968 وكانت هذه العملية وماصاحبها من متفجرات ارسلت للعلماء الالمان فى مصر أثر قوى على انسحاب العلماء الالمان من المشروع وكان له كبير الأثر على اجهاض مشروع الصواريخ المصرية

الصراع العربي الإسرائيلي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الصراع العربي الإسرائيلي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.

يهود مصر 2

كانت الحياة الثقافية ليهود مصر مزدهرة تماما كما فى الاندلس

فكان لهم 50 صحيفة حتى 1947 منها 31 باللغة العربية ومن خلالها بثت الدعوة الى ماوصفته بالحقوق التاريخية لليهود فى فلسطين كما دعت هذه الصحف الى اعادة كنابة التاريخ اليهودى وقد كانت كل من مجلة اسرائيل (فرنسى – عربى – عبرى ) وكانت تصدر من عام 1919 الى عام 1943 وان توقف صدورها بالعربية عام 1934 وكانت تدعو الى تأسيس الدولة اليهودية فى فلسطين وتروج للمشروع الصهيونى بينما مجلة الشمس التى صدرت بين 1934 – 1948 كانت تحاول التوفيق بين اهداف المشروع الصهيونى والحركة الوطنية فى مصر !!! كما قامت صحيفتى الاتحاد الاسرائيلى – والكليم بتغليف الدعوة الصهيونية بغلاف دينى وكان من اشهر اليهود فى مصر

يعقوب صنوع الكاتب الصحفى والفنان المسرحى والذى تعلم مبادىء اللغة العربية وحفظ القرآن صغيرا والذى كان مدرسا للغات الاجنبية بمدرسة المهندسخانة وكان عضوا بمحفل نجمة الشرق التابع للماسون الانجليز

البرت ( ابراهام يعقوب) مزراحى والذى كان أحد دعاة الصهيونية فى مصر والذى كان على علاقة وطيدة بوزير الداخلية فؤاد سراج الدين الذى منحه تصريح جريدته وفى 1950 كانت ترد فى ملحق صحيفة التسعيرة لامينورا تصريحات لقادة الكيان الصهيونى ! ونشاط الوكالة اليهودية فى سياسة التهجير وكان قد اصدر جريدة الصراحة اليومية السياسية الناطقة بأسم حزب الوفد ! ولتكون ثانى صحيفة يومية يهودية بعد جريدة الميمون وقد هاجر من مصر1960

مراد فرج ليشع وكان من القرائين وارتبط بعلاقات وثيقة بالخديوى عباس الثانى –

اسرائيل ولفنسون المشهور ب أبو ذؤيب وقد حصل على الدكتوراة بأشراف طه حسين كما اعد كتابا هاما بعنوان موسى بن ميمون كتب له المقدمة الشيخ مصطفى عبد الرازق ولاننسى جمعية المباحث ( الابحاث التاريخية الاسرائيلية المصرية ) والتى كان من اهدافها احياء الوعى القومى اليهودى وكان مقرها فى 12 شارع زكى بالتوفيقية وكان رئيسها رينيه قطاوى والذى كان عضوا ايضا بالمعهد العلمى المصرى والجمعية الجغرافية الملكية

كما كان لليهود دور بارز فى الفن ومن اشهر الفنانين اليهود توجو مزراحى المخرج الشهير ومن أشهر أفلامه فيلم على الكسار سلفنى 3 جنيه وفيلم ليلى للفنانة ليلى مراد وفيلمه الأخير سلاّمة لأم كلثوم الا أنه عام 1946 ومع يهود امريكان قام بعمل دوبلاج لافلام دعائية صهيونية منها بيت أبى – أرض الأمل – وللاسف عرضت هذه الافلام باللغة العربية على الجمهور العربى !!!! ولم يفهم

وكان اليهود يسيطرون على انتاج وتوزيع الافلام ويمتلكون ويديرون عشرات من دور السينما ( 90%) منها كما لاننسى راقية ابراهيم ( راشيل ابراهام ليفى ) ومن افلامها الشهيرة رصاصة فى القلب مع عبد الوهاب وقد غادرت مصر عام 1956 وعملت بقسم الاتصال والاعلام الخاص بالوفد الاسرائيلى فى نيويورك ونجمة ابراهيم – والياس مؤدب – واسترشطاح بطلة مسرحيات جورج ابيض وميليا ديان بطلة فرقة سلامة حجازى – وفيكتوريا موسى فيديت فرقة عكاشة وآخر اعمالها مع فؤاد المهندس وشويكار فى مسرحية أنا وهو وهى ولاننسى نجمة الكوميديا الشهيرة لمسرح الريحانى نجوى سالم ( نينات سلام ) والتى منحها السادات شهادة تقدير ومعاش مدى الحياة كما لاتنسى الموسيقى والملحن ورائد النغم داوود حسنى ( دافيد حاييم ليفى ) والتى غنت من الحانه منيرة المهدية ومن الحانه مثلا قمر له ليالى وطقطوقه عصفورى يامه وكان أول من لحن اوبرا مصرية كاملة هى شمشون ودليلة

كما لاننسى زكى مراد وابنائه ليلى مراد ومنير مراد ( موريس) وقد اسلمت ليلى والتى تزوجت 3 مرات من وجيه اباظة ثم من أنور وجدى ثم فطين عبد الوهاب

يهود مصر 1

تغيب عن الكثيرين ماهية يهود مصر قبل ثورة 1952 وماهو دورهم الخطـــــير الذى قاموا به فى دعم وأنشاء الدولة الصهيونية المسماة اسرائيل وقد حرصت على الاستعانة بكتاب ألفه عرفة عبده عرفة ضمن سلسلة تاريخ المصريين برقم 189 تحت اسم يهود مصر منذ عصر الفراعنة حتى عام 2000 لأكشف للسادة المصريين حقيقة الطائفة اليهودية فى مصر وخطرها على الأمن القومى المصرى نتيجة عدم ولاء معظمهم للدولة المصرية بل وتآمرهم عليها واستغلالها ورجالها لانشاء دولة اسرائيل

أولا وطبقا للاحصاءات كانت اعداد اليهود فى مصر كالتالى :

سنة 1897 عددهم 25200

سنة 1907 بلغ عددهم 38635

ووصلوا سنة 1917 الى 59581

وارتفع فى احصاء 1927 الى 63550

ونتيجة هجرتهم الى فلسطين انخفض عددهم سنة 1937 الى 62953

ثم ارتفع العدد مرة أخرى الى 65639 فى سنة 1947

ومن الملاحظ أنه عندما صدر قانون الجنسية المصرية عام 1929 والذى كان يقضى بقبول كل طلب لكل مقيم فى مصر للحصول على الجنسية المصرية فأن يهود مصر باستثناء فئة قليلة لم يقدموا طلبات للحصول على الجنسية المصرية ثم وبعد تعديل القانون الذى قضى بعدم منح الجنسية الا لمن يثبت مولد جده فى مصر أو أقام فيها بشكل دائم منذ عام 1848 اصبح غالبية يهود مصر غير معينى الجنسية !!!! وسيظهر فيما بعد لماذا ولمن الولاء

السيطرة الاقتصادية : ساهم أباطرة اليهود فى مصر فى النشاط الزراعى فأنشاوا

شركة وادى كوم أمبو المساهمة لاستصلاح الاراضى والمحاصيل النقدية سنة 1904 والتى بلغ راسمالها سنة 1951 مليون و 200000 جنيهوكانت تمتلك حوالى 70000 فدان سنة 1952

شركة مساهمة البحيـرة وتأسست سنة 1881 برأسمال 750000الف جنيه مصرى وكانت تمتلك عام 1907 حوالى 120000 فدان

شركة أراضى الغربية العقارية سنة 1905 برأسمال 397000 الف جنيه وتملكت فى عام 1948 حوالى 7691 فدان

شركة أراضى الشيخ فضل العقارية التى بلغ رأسماها عام 1942 حوالى 623600 جنيه ومارست نشاطها على مساحة 8850 فدان

هذه عينة من الشركات التى تأسست فى هذا الوقت

أما فى تجارة القطن فكان 90% من السماسرة فى بورصة القطن يهود وكانت تجارة القطن ومنتجاته تشكل 88% من تجارة مصر الخارجية حتى عام 1952!!! ومن ثم كان اليهود متحكمين فى عصب الاقتصاد المصرى

شركة التصديرات الشرقية – شركة حليج الوجه القبلى – شركة مكابس الاسكندرية – شركة الاقطان المتحدة – وهى شركات تجارة

أما التصنيع : فقد امتلكوا من ضمن ما امتلكوا شركة المحلات الصناعية للحرير والاقطان – شركة محلات الملكة الصغيرة – شركة محلات شملا الكبرى لصاحبها كليمان شملا – شركة محلات سيكوريل ( ملك سيلفاتور سيكوريل ) – شركة الملابس والمهمات المصرية التى تملكت محلات كرنفال دى فينيس – شركة صباغى البيضا ملك عائلة سموحة – شركة جاتينيو- بالاضافة الى محلات بنزايون – عدس – ريفولى – هانو -عمرأفندى أوروزدىباك هذا بخلاف احتكارهم لمحلات الحمزاوى بالموسكى واحتكارهم لمنتجات شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة

أما فى مجال الصناعات الغذائية فكانوا يملكون شركة عموم مصانع السكر والتكرير المصرية بأنتاج يومى مليون كيلوجرام

شركة مطاحن المحمودية سلكس

شركة مضارب الارز المصرية

شركة الملح والصودا المصرية

شركة نسطور جاناكليس للسجائر

شركة الصناعات الكيماوية الامبراطورية الانجليزية / أصلان قطاوى

الشركة المالية والصناعية المصرية لانتاج الاحماض الكيماوية

أما فى مجال البناء والتشييد فقد أسسوا

مصنع سيجوارت – مصنع الطوب الابيض الرملى ( مازال كائنا الاض الفضاء فى شارع صلاح سالم بجوار دار المركبات )- شركة توريد الكهرباء والثلج – الشركة العمومية للكهرباء والميكانيكا – شركة مصانع النحاس المصرية – شركة مصر للمستحضرات الطبية – مؤسسة شندلر للطباعة – الشركة المساهمة للمحاريث والهندسة – شركة فنادق مصر الكبرى ( الكونتننتال -مينا هاوس – سافوى ) – وشركة الفنادق المصرية – وشركة فنادق الوجه القبلى

الشركة المصرية للاضاءة بالنيون

والكثير الكثير من الشركات ولكن تبرز للعيان سيطرتهم على تجارة البترول ومشتقاته من خلال شركة البترول المصرية ( اميل عدس وشركاه) وشركة الغاز المصرية وشركة الغاز الاهلية التى افتتحت فروعا لها بالدول العربية وانشئت فروع لها فى فلسطين حيث كان لها عدة محطات لتوزيع البنزين فى حيفا وعكا وطبريا

كما كان لهم فى مجال التأمين شركة التأمين الاهلية المصرية – وشركة الاسكندرية للتأمين

كذا شركات ترام الاسكندرية البلجيكية – وترام الرمل الانجليزية وشركة ترام القاهرة البلجيكية

أما فى المجال البنكى فكانوا يمتلكون البنك العقارى المصرى – والذى كان يتحكم فى مليــــون فدان وله قروض للفلاحين المصريين قيمتها 52مليون جنييه تقريبا – البنك الاهلى المصرى والذى تحول لبنك مركزى يتولى اصدار اوراق البنكنوت – البنك التجارى المصرى والذى كان يسمى بنك التسليف الفرنسى – بنك موصيرى – بنك سوارس – البنك البلجيكى الدولى وأظنه اصبح بنك الاسكنرية الذى بيع مؤخرا – بنك زلخة

وقد كان هذا العدد الضئيل من اليهود يمتلك 103 شركة من مجموع الشركات المسجلة فى مصر البالغ 308 شركة بنسبة 30% تقريبا

الباكبورت

تمتلىء الطرق والشوارع فى مصر وكافة أنحاء العالم بأغطية البالوعات الخاصة بالمجارى والصرف الصحى وعادة ومن زمن ماتختنق بما فيها من بلاوى بالاضافة لعدم الصيانة فتطفح فتنطلق منها مياه ملوثة كريهة الرائحة تتسبب فى سد الشوارع بخلاف أشياء أخرى كثيرة !المهم

عندما تضرب البالوعات فنستنجد بمن يقوم بكسح المجارى والباكبورتات وتنظيفها مما فيها من سدد وقـــاذورات

وهذا الشخص الذى يقوم بمهمة تنظيف وازالة قاذوراتنا غالبا ماتنفر الناس منه لأن نتيجة مهمته الصعبة والثقيلة أن يتلوث بكل مافى الباكبورت من قاذورات وتعلق بجسده ودون ذنب منه الرائحة النتنة لما تسببنا فيه من قاذورات

كما أنه وفى نفس وقت تنظيف الباكبورت يكون معرضا للوفاة نتيجة الغازات السامة المنبعثة من القاذورات وتفاعلها الذاتى مع بعضها البعض لذا فإن الدول المتقدمة أنسانيا وحضاريا تذود هذا الشخص بقناع يقيه هذه السموم حفاظا على حياته ( ولاتقتلوا النفس التى حرم الله الابالحق) وهذه الدول غير اسلامية!!ولكنها تعرف المعنى الاسمى للاسلام وهو العدل

أضف لما سبق أنه ونتيجة لفتح الباكبورت تبدأ الحشرات التى أعتادت على الحياة فى هذه البيئة القذرة من صراصير وفئران فى الهرب والبحث عن ملاذ آمن لها بعيدا عن عملية التنظيف واحتمال الرش بالمبيدات مما يعرضها للابادة والقتل

والآن مصر فى لحظة شبيهة بما يحدث فى الباكبورت تماما فقد ظلت مسارات الصرف الصحى فى بلادنا طيلة ثلاثون بلا تنظيف أو تطهير تتراكم فيها القاذورا ت والمخلفات السيئة عاما بعد عام ولم تتعرض ولو لمرة واحدة للتطهير بالمبيدات فاجتذبت اليها كافـــــــة أنواع الحشرات والطفيليات والجراثيم والبكتريا وصارت عملية التنظيف والتطهير دربا من المستحيل لما وصل اليه حال المخلفات والحشرات

ان ماحدث من النظام السابق فى الاصل أنه كان لانظام

سرق المليارات وهذه ليست بجديدة على مصر فمصر عبر تاريخها الطويل تنهب وتسرق ثرواتها من كل الغزاة بل ووصل الحال أيام الخلافة العثمانية ( التى يطالبون بعودتها!) أن الدولة السنية فى تركيا أستولت حتى على أمهر الصناع فى كافة الحرف والمهن ورحلتهم قصريا الى الاستانة لتقفر مصر من الصناع المهرة ولاتجد اسطوات ومعلمين لتنشئة الاجيال الجديدة

وقصة زواج قطر الندى والجمال المحملة بالثروات ليست ببعيدة عن اذهان من يقرأ التاريخ

حتى الاستيلاء على الاراضى ليس فى حد ذاته مشكلة ( وقد كانت كل الاراضى الزراعية فى مصر ملكا لمحمد على باشا الكبير ( بانى نهضة مصر الحديثة !) ولم تقم المشروعات الكبرى مثل قناطر محمد على فى القناطر الخيرية الا لخدمة اراضى الباشا الوالى الالبانى وفى النهاية يزول الاشخاص وتبقى أرض مصر لشعبها من المصريين

مصيبة النظام السابق والذى كان فى رأى الشخصى أسوأ من حكم المماليك ( على الاقل المماليك تركوا بصمة معمارية متميزة على ارض مصر ) من جوامع وخلافه

 المصيبة الكبرى والآفة العظمى العظمى كما نلمس الآن تتلخص فى شيئين رئيسيين

أولا : ترسيخ الفساد والافساد حتى أصبح أختيار شخص نظيف غير ملوث مثل العنقاء والخل الوفى أو مثل النوق العصافير التى توجد لدى كسرى انوشروان  وتطالعنا الصحف يوميا كما يطالعنا الانترنت كل ساعة بقصص فساد وافساد يشيب لها الولدان حتى بتنا نتخيل ثعبانا فى كل ركن وعقربا تحت كل حجر وصراصير وفئران تعبث فى كل مكان عوضا عن السوس الذى نخر فى أركان الدولة المصرية بكل – وأكرر كل – شق فيها بلا استثناء ولانخجل أن نقول أن الفساد طال كل القطاعات

وأخطرها القضاء – قضاة  وقوانين رذيلة ملفقة معيبة مصممة لترسيخ وحماية الفســـــــــــاد الفاجــر القادر البجح

ومن ثم فإن العدل الذى هو أساس الملك والذى هو غاية الرسالات السماوية وللاسف الشديد تحيطه علامات التعجب والاستفهام خاصة أن كثير من التشريعات الموجودة تخدم الرسالات السِمْاوية لا السَمَاوية

وثانى الأسافى الشيطانية لهذا النظام البائس هو بيع أرض مصر ومشروعات ثروة مصر الى غير المصريين ( وليس بحق أنتفاع ) بل بيعا كاملا ناقلا للملكية ويورث لغير المصريين ولايزايد أحد ويقول أن الارض موجودة وموش حياخدوها معاهم لأن الارض فى جارتنا فلسطين لم يأخذها اليهود الصهاينة معهم بل جلبوا اليها مزيدا من اليهود وطردوا منها اصحابها الأصليين وهذا فقط للتذكرة والاعتبار

لقد ناضل المصريــــــــون الشرفاء بدءا من الوطنى الكبير العملاق طلعت باشا حرب مؤسس العديد من الؤسسات الوطنية المصرية العملاقة (مثل بنك مصر أول بنك مصرى وشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وستوديو مصر الخ انجازاته العملاقة) والتى أتت ثورة 52 لتذيد وترسخ من ملكية الشعب المصرى لمقدراته وثرواته من خلال قرارات التأميم والتمصير

ويكفينا الاشارة المقتضبة الى صفقة الغاز الطبيعى المشمومة التى تضحى بأموال الشعب ومقدراته وثرواته الموجودة فى باطن الارض لصالح اسرائيل ويتناسى الكافة عن عمد أو عن اهمال غير مبرر أن يهود مصر كانت لهم قبل 52 السيطرة على تجارة البترول ومشتقاته من خلال شركة الغاز المصرية التى أسسها فيتوريو جيانوتى سنة 1930 والتى اسست فيما بعد شركة الغاز الاهلية !!!ياللعجب

بل والادهى أن هذه الشركات المصرية ( اليهودية ) تسلمت اسرائيل موجوداتها الكائنة فى حيفا وعكا وطبريا وادارتها ولم نطالب نحن المصريين حتى الآن بها

ثلاثون عاما – وقبلها عشر – ترسخ فيهم الفساد من أيام أن أسند أنور السادات الى رشاد عثمان ( بكل مافيه من أسافى ونقائص) المسئولية عن الاسكندرية وكأن ليس لها محافظ وحتى الان عبر اربعون عاما كاملة تربت أمة على الفساد

حتى كان الرجل والزبيبة فى وجهه والمسبحة فى يده ويرتشى

وتحولت تقافة المجتمع بالكامل الى ثقافة ومنظومة فساد الا من رحم ربى

حتى الاناث لم يسلمن من ثقافة الفساد فوضعن الحجاب على رؤسهن وحرصن فى ذات الوقت على ارتداء الضيق والمكسم والمحزق من الوان الملابس التى تصف كل جزء من اجزاء جسدهن !!عجبى

ونتساءل هل ياترى مازلنا امة وسطا ؟

هل مازال المصريون هم نفس المصريون الذين أضطروا الامام الشافعى بمحض ارادته الى تغيير وتعديل مذهبه

هل مازلنا شعبا متدينا سمحا يقبل الاخر ويتعايش معه ( لاننسى حسن ومرقص وكوهين ) أم أننا فعلا لانقبل الاخر – أيا كان الآخر – وكل يحاول استلاب مايمكن لنفسه وتحولت مصر لثنائيات

السلمون والاقباط

السلفيون والصوفيين

الارثوذوكس والبروتستانت

العلمانيون والليبراليون

الشعب العادى والبلطجية الذين رباهم النظام فى حزبه ورعتهم أمن الدولة فى نظامه ورسخ لوجودهم أمية مقيتة وحياة عشوائيات تحت خطوط الفقر قاطبة المعروفة والغير معروفة حتى اتضح أن 65% من شعب مصر تحت هذه الخطوط ويعيش فى هذه الاماكن

ان الحضارات الكبرى تبدأ وتستند فى نموها على الاخلاق والعلم

وكانت أولى تكليفات القرآن هى الفريضة الغائبة عن مصر أقرأ

التعليم هو البداية ومعه الاخلاق التى قال عنها رسولنا الكريم أننى جئت لأتمم مكارم الاخلاق

وقال عنها الشاعر

انما الامم الاخلاق مابقيت      فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

فلنبدأ الآن وفورا بالاهتمام اللامحدود بالتربية والتعليم ولو ادى الأمر لسن قوانين تغصب الناس على التعلم وعلى التحلى بمكارم الاخلاق حتى تصير عادة وتصير شيئا مألوفا كالماء والهواء كما فى المجتمعات التى توصف بأنها فاسقة

دعاء من الاعماق أن يحفظ الله مصر وتظل مصر آمنة مستقرة كما وصفها الله فى قرآنه وأنجيله يحفظها لابنائنا وأحفادنا فأن مابقى من أعمارنا لايسمح بشىء

Previous Older Entries