بالمستندات العقيد متقاعد صبري ياسين يثبت فوز سيادة الفريق احمد شفيق بالرئاسة وتزوير النتيجة لصالح الأخوان وصفحة الفريق شفيق تطالب بفتح تحقيق فى نتيجة الانتخابات

بالمستندات العقيد متقاعد صبري ياسين يثبت فوز سيادة الفريق احمد شفيق بالرئاسة وتزوير النتيجة لصالح الأخوان وصفحة الفريق شفيق تطالب بفتح تحقيق فى نتيجة الانتخابات.

Advertisements

تطوير القوات المسلحة

الجيش المصرى الحديث بدأ بناءه الحديث بعد ثورة يوليو 52

وبعد ان كان جيشا شكليا الى حد كبير ( وهو ماثبت فى حرب 48 ) وكان تسليحه محدودا للغاية ومن المملكة المتحدة البريطانية / انجلترا التى كانت تحتل مصر  والتى كان لها قيادات كبرى فى هذا الجيش حتى جلاءها عن مصر طبقا لاتفاقية الجلاء

وبعد هجمات اسرائيلية على الحاميات المصرية العسكرية على الحدود فى غزة وابوعجيلة – وبعد ان كان الثوار مؤجلين تطوير الجيش المصرى طبقا لآخر اهداف الثورة ( اقامة جيش وطنى قوى ) وبعد رفـــــض الغرب تزويدنا بما نحتاجه من السلاح وقبول الاتحاد السوفيتى القيام بهذه المهمة عبر وسيط ( تشيكوسلوفاكيا ) تمت صفقة الاسلحة التشيكية الشهيرة والتى كانت احد اسباب اشتعال حرب العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 وقبل    استيعاب القوات المصرية للاسلحة والعقائد العسكرية والقتـالية والتدريب عليها

وبعد عدوان 67 بدأ البناء الفعلى للقوات المسلحة المصرية من خلال الامداد السوفيتى للاسلحة والمعدات العسكرية  ووصلت القوات المسلحة فى بعض تخصصاتها الى مستويات مرتفعة مما مكن مصر من ارسال قوات مصرية الى الكونغو لمساعدة الثورة هناك ( ومساندة لومومبا قائدها  ) اضافة الى انه مع ادراك العسكرية المصرية الى الاهمية الاستراتيجية لليمن  المسيطرة على المدخل الجنوبى للبحر الاحمر – ولمساندة الثورة اليمنية ضد القوى الرجعية ذهبت القوات المسلحة للقتال فى اليمن

 وما صاحب تلك الفترة من محاولات التصنيع العسكرى سواء للاسلحة الخفيفة او الذخائر وصولا الى محاولة تصنيع طائرات مقاتلة وصواريخ ارض ارض مع انشاء مفاعل نووى فى انشاص ( للاغراض السلمية ) والاستعانة بالعلماء الالمان فى التطوير والحرب المخابراتية ضدهم وكان بالتالى الصعود الذى دفع بمؤامرة 67 التى كانت فيها اسرائيل الذراع وامريكا المخ مع تواطؤ بعض الدول العربية الرجعية لتسهيل والموافقة على هذا العدوان

وبعد الهزيمة المفجعة بدأت القوات المسلحة مرة أخرى اعادة بناء قواتها المسلحة وزادت الاسلحة الروسية واصبحت اكثر تطورا ( ولو انها لم تنافس السلاح الامريكى ) ونتيجة التدريب المتواصل المكثف امكن للقوات المصرية بما يمتلكونه من اسلحة عتيقة تحقيق انتصار اكتوبر رغم تلوثه بثغرة الدفرسوار وحصار الجيش الثالث بل ووصول القوات الاسرائيلية الى اعماق ومسافات غير مقبولة وخطيرة فى العمق المصرى

وبعد الحرب أعيد بناء القوات المسلحة مرة أخرى ولكن مع تغيير السلاح من روسى الى امريكى وتغيير الفكر العسكرى والعقائد العسكرية والقتالية للتوائم مع الفكر الغربى

واليوم وبعد مرور مايقرب من 30 عاما على بدء تغيير التسليح العسكرى والفكر القتالى  نحتاج الى وقف طويلة مع النفس لنطور القوات المسلحة لتتواكب مع التغيرات العالمية والاقليمية فى التسليح والقدرات القتالية