قصة التغييرالأمريكى فى الشرق الأوسط بلسانهم: من الفكرة إلى التنفيذ، و ما الذى يراد تغييره فعليا)

Hearts, Minds, and Dollars:

In an Unseen Front in the War on Terrorism, America is Spending Millions…To Change the Very Face of Islam.

ترجمته الحرفية: “عقول و قلوب و دولارات: فى جبهة غير مرئية للحرب على “الإرهاب”, تقوم الولايات المتحدة بانفاق الملايين .. لتغيير وجه الإسلام ذاته.”
Today, Washington is fighting back. After repeated missteps since the 9/11 attacks, the U.S. government has embarked on a campaign of political warfare unmatched since the height of the Cold War. From military psychological-operations teams and CIA covert operatives to openly funded media and think tanks, Washington is plowing tens of millions of dollars into a campaign to influence not only Muslim societies but Islam itself. The previously undisclosed effort was identified in the course of a four-month U.S. News investigation, based on more than 100 interviews and a review of a dozen internal reports and memorandums. Although U.S. officials say they are wary of being drawn into a theological battle, many have concluded that America can no longer sit on the sidelines as radicals and moderates fight over the future of a politicized religion with over a billion followers. The result has been an extraordinary–and growing–effort to influence what officials describe as an Islamic reformation.

“اليوم, واشنطن ترد بقوة. بعد العديد من الخطوات الخاطئة منذ أحداث 11 سبتمبر, الحكومة الأمريكية تتبنى الان حملة غير مسبوقة من الحرب السياسية التى لم يسبق لها مثيل منذ الحرب الباردة (تذكر أنها انتهت بانهيار الاتحاد السوفيتى و تقسيمه). من فرق عمليات الحرب النفسية الى عمليات مخابراتية خفية للسى آى إيه إلى تمويل صريح للإعلام و المفكرين (يقصد فى بلادنا),واشنطن تضخ ملايين الدولارات فى هذه الحملة لتغيير ليس المجتمعات الإسلامية فحسب و انما الإسلام ذاته (هكذا النص حرفيا). هذا البرنامج الضخم كشفت عنه مجلة يو إس نيوز بعد أكثر من مائة حوار صحفى و مراجعة عشرات التقارير الرسمية. و فى حين أن بعض المسئولين يخشون من أن يجروا إلى حرب عقائدية إلا أن العديد من المسئولين قرروا أن أمريكا لا يمكن أن تظل فى موقف المتفرج و هى ترى المتطرفين (من وجهة نظر أمريكا طبعا) و المعتدلين (يقصد المتبنين للديموقراطية و الفكر الأمريكى) يتصارعون من أجل السيطرة على مستقبل دين مسيس يعتنقه مليار إنسان. النتيجة كانت هذه الجهود الضخمة غير العادية لتفعيل ما أسماه المسئولون بعملية إصلاحية إسلامية”

ثم يستمر المقال فى فقرة أراها الأخطر على الاطلاق و هى بيت القصيد:

The White House has approved a classified new strategy, dubbed Muslim World Outreach, that for the first time states that the United States has a national security interest in influencing what happens within Islam. Because America is, as one official put it, “radioactive” in the Islamic world, the plan calls for working through third parties–moderate Muslim nations, foundations, and reform groups–to promote shared values of democracy, women’s rights, and tolerance.

“لقد أقر البيت الأبيض استراتيجية سرية جديدة أسماها (توعية العالم الإسلامى)Muslim World Outreach و التى تنص للمرة الأولى على الإطلاق أن الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة من باب أمنها القومى بأن تؤثر على ما يحدث داخل الإسلام نفسه. و لأن أمريكا – كما صرح أحد المسئولين – “مشعة فكريا” فى العالم الإسلامى (يقصد للأسف أن معظمنا يتخذهم قدوة فكرية و معيار يقاس عليه و يحتذى به و هم يعلمون هذا جيدا و يستغلونه) فإن الخطة (العدو يصرح بوجود خطة و بعض أبناء بلدى يؤمنون أنه لا توجد مؤامرات) تقضى بأن يتم العمل من خلال أطراف ثالثة (هذه ترجمة حرفية, ها هو ذا الطرف الثالث يذكر صراحة) متمثلة فى دول اسلامية معتدلة (هل يقصد قطر مثلا؟!!), مؤسسات , و مجموعات إصلاحية تتبنى قيم مشتركة (يقصد قيم مشتركة مع أمريكا) مثلالديموقراطية و حقوق المرأة و قبول الآخر.”

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s