معاهدة كوتاهية.. جزاء خدمة الأعداء | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

معاهدة كوتاهية كانت نتيجة طبيعية لخدمة الأعداء, حيث تخلى الإنجليز والفرنسيون عن محمد علي باشا وهم أسياده, واضطر في النهاية لتوقيع معاهدة كوتاهية, فما الذي تنص عليه هذه المعاهدة؟

Source: معاهدة كوتاهية.. جزاء خدمة الأعداء | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

حينما نقرأ للتاريخ من مصار متعددة فلابد من الحرص التام عند قراءة كل كلمة وكل حرف مكتوب وعناه الباطن قبل الظاهر

الدكتور راغب السرجانى صاحب الموقع هو احد الرموز السفية الوهابية وهو

عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وهو الموقع الذى يرأسه الشيخ القرضاوى والذى تأسس فى المدينة الاسلامية لندن / انجلترا وكثير من اعضائه تحوم حولهم شبهات من اول سليم العوا الى “عائض القرني” الذي أدين قبل أيام في السعودية، بتهمة سرقة كتاب لأديبة سعودية ونشره باسمه، وتبين لاحقا أنه محترف سرقة، وأن معظم كتبه منسوخة بالحرف والفاصلة من كتب الآخرين الشيخ “سلمان العودة” وهو أيضا سعودي، فيكفي أن نقول إنه يقبض مرتبه الشهري من الأميرة صاحبة محطة “العربية”، مكافأة له على برنامجه التليفزيوني الأسبوعي الذي يمرر فيه ما يطلب منه تمريره من فتاوى ونظريات سياسية  العضو “أكرم كساب” فهو سكرتير الشيخ “القرضاوي”، هذا الرجل كان ولا يزال مكلفا بتأمين الخضار لمنزل القرضاوي، من بين الأعضاء البارزين المدعو “عبد الباري الزمزمي” وهو الشيخ المغربي الذي أفتى قبل أيام بجواز أن يمارس الرجل الجنس مع زوجته الميتة،

“الشيخ السعودي “محمد العريفي” وهو ضابط سابق في الجيش السعودي، تعرف خلال عمله في مسجد الكلية الأمنية التابع لوزارة الداخلية بأمير سعودي نقله من مجرد “مؤذن وقارئ قرآن في مسجد الكلية” إلى عالم من علماء القصر، برز دوره خلال الهجمة الإسرائيلية المسعورة على لبنان، حين وقف علانية مع العدوان الإسرائيلي، معتبرا أن نصرة إسرائيل واجبة؛ لأن المقاومة اللبنانية شيعية والشيعة كفرة”، وكان وراء إشعال الفتنة الدينية في العراق حين وصف السيستاني بـ”الزنديق” وأفتى بقتله لغرض استفزاز الشيعة الذين لا يعرفون حقيقة السيستاني التي لا تختلف صناعته عن العريفي.

عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح. التى اسسها الاخوان فى 2011 وتضمفيمن تضم خيرت الشاطر نائب المرشد لجماعة الخوان المجرمين وطلعت عفيفى وصوفت حجازى وياسر برهامى ومحمد يسرى ابراهيم ومحمد عبد المقصود واخرين كلهم اغنياء عن التعريف والحصر

فيقول المقال فى بدايته نصا : ” حيث تخلى الإنجليز والفرنسيون عن محمدعلي باشا وهم أسياده!!!!!!

ويوقولن : يعتبرمحمد علي باشا من أخلص عملاء أعداء الإسلام وقام بالدور الأكبر في تحطيم البنيةالأساسية للدولة العثمانية، وكشف ضعفها وأدى بها لمزيد من التنازلات أمام الأعداءوكان خنجرًا مسمومًا في يد الأعداء طعنت به الأمة الإسلامية عمومًا، ومصر والحجازخصوصًا،

يتناسون مافعل ال سعود اسيادهم وجماعة الخوان المجرمين عملائهم زمان والان

ونصل الى لب الموضع عندهم اذ يقولون نصا : ” لذلك فلقد وافق على أمور الخليفة الصادرة إليه بمحاربة الدعوةالسلفية ” الوهابية يعنى ” بشبه الجزيرة العربية، وبارك أعداء الإسلام تلك الحرب لما فيها من خدمةعظيمة لهم لشدة خوفهم من هذه الدعوة الفتية التي تعيد بعث المسلمين مرة أخرى،وتحيي معاني الجهاد عندهم فيفيقوا من غفلتهم التي طالت، وبالفعل ينجح محمد علي فيتحجيم الدعوة السلفية، ولكن لا يستطيع محوها من الوجود أبدًا.”

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: