Evidence of US Alleged Support to Terrorists in Syria, Iraq Continues to Emerge – Sputnik International

Source: Evidence of US Alleged Support to Terrorists in Syria, Iraq Continues to Emerge – Sputnik International

Syria – Erdogan Is Afraid Of Entering Idleb

Source: Syria – Erdogan Is Afraid Of Entering Idleb

Georgetown University Stumps for the Muslim Brotherhood :: Islamist Watch

Source: Georgetown University Stumps for the Muslim Brotherhood :: Islamist Watch

لماذا يساند الوليد بن طلال الاخوان المسلمون تحت اى مسمى براق

The Muslim Brotherhood:  Understanding its Roots and Impact | Foundation for Defense of Democracies

Source: The Muslim Brotherhood:  Understanding its Roots and Impact | Foundation for Defense of Democracies

A systematic review and economic evaluation of cilostazol, naftidrofuryl oxalate, pentoxifylline and inositol nicotinate for the treatment of intermittent claudication in people with peripheral arterial disease. – National Library of Medicine – PubMed Health

Source: A systematic review and economic evaluation of cilostazol, naftidrofuryl oxalate, pentoxifylline and inositol nicotinate for the treatment of intermittent claudication in people with peripheral arterial disease. – National Library of Medicine – PubMed Health

A systematic review and economic evaluation of cilostazol, naftidrofuryl oxalate, pentoxifylline and inositol nicotinate for the treatment of intermittent claudication in people with peripheral arterial disease (PDF Download Available)

Source: A systematic review and economic evaluation of cilostazol, naftidrofuryl oxalate, pentoxifylline and inositol nicotinate for the treatment of intermittent claudication in people with peripheral arterial disease (PDF Download Available)

نظرة موضوعية على الاقتصاد المصرى

تخاريف وهلاوس وخزعبلات
عن سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه انه قال :
ليحـبنــى أقــــوام حتى يـدخــلـــوا النـــار فى حـبـى
ويـبـغـضــنى اقـــوام حتى يدخـلــوا النــــار فى بـغـضـــــى
أو حين قال :
يهلك فى رجلان :
مـحـــب مـفـــــرط بما ليـس فــى ومـبــــغض يـحـملــه شــنآنـــى عـلـى ان يـبـهـتـنــــى
أوعى فأوجز
وحيث اننا فى ازمة اقتصادية ” متكررة ” طــــاحـنـة
ونظرا لانى قد بدأت اعيـد قـراءة مالـدى من كتب تتناول ماسبقها وتحديدا كتاب :
الاصــلاح الاقـتـصـــــادى فى مصر
تأليف الدكتورة منى قاسم سنة 1998
وحيث ان حديث الارقام اصدق حديث فاليكم بشائر ما اذهلنى وكنت قد نسيته بحكم الايــام والسـن
وتكرار الاكاذيب والافتراءات
تقــول الكـاتـبـــة تحـت عنـــوان :
مدى ضرورة الاصلاح الاقتصادى فى مصر اعتبارا من ص ص 21
وقد بدات عملية الاصلاح الاقتصادى عندما اطلت ( أزمة الديــون الخارجية ) برأسها
هذا بالاضافة الى
ظهور العجز فى ميزان المدفوعات بنسبة وصلت الى ( 24%) من الناتج المحلى الاجمالى عام
1987/1988
ترى كـم يـبـــلغ الآن ؟؟؟؟
وارتفاع معدلات التضخم فتراوحت بين 21-24 % فى نهاية الثمانينات
واختلال الهياكل الانتاجية
وضعف الانتاج ومعدلات النمو
وظهور الاختلالات المالية فى شركات القطاع العام
وظهور الشركات المتعثرة
– وتفشى البطالة
ياللهول ويكــــأن التاريخ يكرر نفسه بالمللى وبلا كلل او ملل
وتحت عنوان :
بداية دخوال مصر فى مرحلة الاصلاح الاقتصادى ص ص 22 فما بعدها تقول :

ان دخول مصر مرحلة الاصلاح الاقتصادى لم تبدأ مع يناير 1991 ( وهى ماتتحدث عنه اساسا ) عند توقيع الاتفاق بين الحكومة المصرية والبنك الدولى وصندوق النقد الدوليين
ولكنها
ترجع الى منـتـصف الثـمانـيـنـــــات عندما ابدت الحكومة “الامريكية” رغبتها فى قيام مصر بعملية اصلاح اقتصادى والتحول نحو
الاقتصاد الرأسمالى !!!
وبيع القطاع العام !!!!
وما اشبه الليلة بالبارحة !!!!!!!!!!
وتطبيق برنامج شامل للخصخصة ( هكذا )
بدات الضغوط من خلال تقليل البنك الدولى لما يقدمه من قروض لمصر بالاضافة الى تزامنها مع
انخفاض اسعار البترول !!
انخفاض تحويلات المصريين بالخارج !!!
مما كان نتيجته :
تراجع حصيلة الدولة من النقد الاجنبى
ظهور ازمة المديونية الخارجية
واثرها على
ميزان المدفوعات المصرى وأعبـاء خدمة الدين
البنك الدولى اقـرض مصر 70 مليون دولار عام 85/86 وانعدم الاقراض تماما فى العامين التاليين !!!!
وقد بلغ حجم الدين المصرى ذلك الوقت 17.7% من ديون افريقيا ككل
فنسبة الديون الخارجية الى الناتج القومى الاجمالى عام 1970 ( وفاة عبد الناصر) كان 18%
ووصلت نسبة الديون الخارجية الى الناتج المحلى الاجمالى نحو 159% عام 1985
ودلالة الارقام ” تعقب الباحثة ”
عام 1970 كان عام اقتصاد حرب وكان هناك حرب استنزاف وموارد الدولة تتجه نحو اعادة بناء الجيش وتحديث التسليح منذ 1967 الى وفاة عبد الناصر 1970
والذى بلغت ديون مصر عند وفاته 1.300 مليار دولار ( مليار وثلاثمائة مليون دولار)
ملحوظة : علما بأن قيمة الدولار فى هذا الوقت كانت ال 1 جنيه مصرى = اكثر من 3 دولار!!!
منها 205 مليون دولار قيمة شراء قمح من امريكا فى الفترة من 1958-1965
ولم نكن مدينين للبنك الدولى بأى شكل من الاشكال
وقفزت الديون الى 13 مليار دولار عام 1977 بنسبة 95% من الناتج المحلى الاجمالى
ملحوظة : اى انها فى خلال فترة سبع سنوات تضاعفت الديون 10 عشر مرات ( فترة حكم الرئيس المؤمن بطل الحرب والسلام )
ثم ارتفعت لتصل الى 20.4 مليار دولار عام 1980 بنسبة 128% من الناتج المحلى الاجمالى
ثم الى 42.2 مليار دولار فى عام 1985 بنسبة 159% من الناتج المحلى الاجمالى
ووصلت الى 52.7 مليار دولار عام 1990
يانهار مطين بطين من مليار وكسور دولار مقومة ب حوالى 400 مليون جنيه مصرى الى حوالى 53 مليار !!!!!!!!!!!!!
وتراجعت الى 40.7 مليار دولار بعد حرب الخليج عام 1991
( حيث الغت دول الخليج 7 مليارات دولار من ديون مصر لديها والغت الولايات المتحدة حوالى 6.7 مليار دولار من الديون العسكرية )
ارتفعت نسبة الديون الخارجية الى الصادرات للتجاوز 343% عام 1987
المعايير العالمية تقول انه
اذا بلغت نسبة الديون الخارجية الى الصادرات 150%- 180% فيمكن القول انها تجاوزت الحد
وقد يسأل البعض ” تقول الباحثة ”
ما الذى اوصلنا الى هذا الوضع الصعب وهذه المديونية التى ضغطت على انفاسنا جميعا ؟؟؟؟؟
وتجيب قائلة :
ســــــوء ادارة الاقتصـــــاد المصرى !!!!!!! ” هل تغير اى شىء ”
فالسياسات غير المناسبة ( التى تم انتهاجاها منذ منتصف السبعينات ) فتحت الباب للاختلالات فى جميع هياكل الاقتصاد المصرى
اختلال ميزان الدفوعات
اختلال الميزان التجارى
اختلال العلاقة بين الادخار والاستثمار
اختلال فى توزيع الموارد
تدهور الصادرات ” لرداءة المنتج المصرى ”
المخزون الراكد
الطاقات المعطلة
ازمات السيولة والسحب على المكشوف
وانعكس اثر هذه السياسات الفاشلة على الموازنة العامة للدولة متمثلة فى
دعم الغذاء وزيادته
خدمـة الديــــــــن ” فكرتنى بايام صندوق الدين ”
الغريب والعجيب فى كتاب الباجثة الدكتورة منى قاسم عندما تتناقض مع جملة ماتكتب فتقول صراحة وبلا مواربة فى ص ص 26 -27 مانصه
ولاعجب فى ان مساعدات البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ” مشروطة ” بالتحول الى اقتصاديات السوق والتحيز التام للقطاع لخاص
فالدول الغربية ( التى هى المساهم الاساسى فى راسمال البنك الدولى ) تشجع القطاع الخاص فى الدول النامية من قديم الازل
ليس بهدف زيادة الكفاءة
وانما لهدف
السيطرة واحكام القبضة على اقتصاديات الدول النامية من خلال مشاركة القطاع الخاص
وهو مالا تستطيعه مع القطاع العام
فالقطاع الخاص هو مدخل الدول الغربية للسيطرة على موارد اى دولة نامية والاستفادة منها
وتؤصل الدول الغربية هذا الاتجاه ” ليظهر كانها ” فى مصلحة الدول النامية وكانها فاعل خير
يا الله
ان كان هناك من فائدة مما سبق اننا بالبلدى العامى
اتسلمنا تسليم اهالى للولايات المتحدة الامريكية وبمنتهى الغباء او سوء النية او الجهل او كله على بعضه
فكان ماكان ومازلنا نعانى منه الى الان
ياترى امتى بالظبط وبالتحديد حنبطل نطلق احكاما خاطئة ونشخص المرض حقيقة وليس زورا
فان اى علاج مهما كان لن ينجح – اكرر – لن ينجح دون مكاشفى صريحة
والمثال صارخ وواضح فى التجربة التى لم يمضى عليها سوى 3 عقود ” بناير 1991 ” وكانت تعتبر ناجحة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ( أمال لو كانت فاشلة كنا روحنا فين )
فماذا حدث لنعيد الكرة مرة تلو الاخرى
ملحوظة لكل جاهل فكاره فشامت فحاقد سلم نفسه وعقله للاكاذيب
حيتما كانت مصر عبد الناصر يوم وفاته 1970 مدينة ب 1.3 مليار دولار ” مليار وثلاثمائة مليون دولار” ده كان معناه ان الدين المصرى لم يتجاوز مقوما بالجنيه المصرى الذى كان يساوى أكثر من ثلاثة دولارات مالايتجاوز 400 مليون جنيه مصرى
ياترى كم يبلغ الدين الخارجى الان أكتوبر 2016
53.444 مليار دولار بما يساوى مقوما بدولار يساوى الان 13 جنيه مصرى 694.772 مليار جنيه مصرى بعد وفاة جمال عبد الناصر ب 46 سنة كبيسة
اى اكثر من 173 ضعف ماكان عليه الدين ايام عبد الناصر
علما ايضا بأننى لم أذكر ان الدين المحلى الداخلى 2.496 تريليون جنيه
اثنان تريليون واربعمائة ستة وتسعون مليار جنيها
تعرفوا كان كام ايام عبد الناصر ايها الكارهون
صفر زيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرو ديون داخلية
ومع ذلك فهو كان ويحــــيـــــــش وكخــــــــــة وديكتاتور وديناصور كمان
رحمة الله عليه
رحم الله الجميع
نحن الاحياء مواتا قبل الاموات

Next Newer Entries