https://www.nationalpriorities.org/cost-of/war/js/

Advertisements

Neocolonialism | Internet Encyclopedia of Philosophy

Source: Neocolonialism | Internet Encyclopedia of Philosophy

GDP per capita (current US$) | Data

Source: GDP per capita (current US$) | Data

لبنان : إسرائيل وأمريكا

via لبنان : إسرائيل وأمريكا

Quote

821b1dc0d71f5af376433de0a4fbd67d.jpg (600×772)

Source: 821b1dc0d71f5af376433de0a4fbd67d.jpg (600×772)

قرار مجلس قيادة الثورة بحل جماعة الاخوان المسلمين فى يناير 1954

الصراع

تخاريف وهلاوس وخزعبلات
عادة ماتبدأ السباقات والتنافسات / الصراعات بين اقران متقاربين 
الا الصراع العربى الاسرائيلى 
فلم يبدأ السباق بين متساوين ولا حتى متقاربين فى المستوى 
بدا السباق باستيراد سكان جدد لارض فلسطين المغتصبة معظمهم من دول اوروبا ومعظمهم ان لم يكن كلهم مؤهلين تأهيلا علميا عاليا 
كلهم مروا بالثورات الصناعية وتشبعوا باخلاقياتها ومفاهيمها 
الثورة الصناعية الاولى ( 1716-1840 وبدات فى بريطانيا وانتشرت فى اوروبا وكانت تعتمد على الصناعات النسيجية واحلال الماكينات البخارية محل الانسان ) 
والثورة الصناعية الثانية ( وبدأت ايضا فى اوروبا 1840- 1870 بصناعات الحديد والصلب ومد السكك الحديدية وظهور الكهرباء) 
والثورة الصناعية الثالثة ( فقد اعتمدت على صناعات الكهرباء والبترول وظهور الحواسب الالكترونية والانترنت ) 
والان نحن فى مرحلة الثورة الصناعية الرابعة حيث تطبيقات النانو تكنولوجى والروبوتات والارتيفيشيال انتليجينس artificial intelligence / الذكاء الاصطناعى والطباعة ثلاثية ورباعية الابعاد 
اما الوطن العربى فى مجمله ومصر خصوصا فى القلب منه فقد كانوا فى حالة تخلف شديد ولم يلحقوا بأى من هذه الثورات الصناعية بل على العكس 
فقد كان العرب فى مجملهم يرزحون تحت نير الاستعمار العثمانى فى اطول عصر ظلامى قمعى مرت به أى امة فى التاريخ لاكثر من   ثلاثة قرون 
ولم يكن فقط الاستعمار من الدولة العثمانية العلية بل تهافتت العديد من الدول على وراثة تركتها ( تركة الرجل المريض ) بمجرد ان ظهرت على الامبراطورية مظاهر الضعف والانحلال 
بريطانيا احتلت مصر منذ عام 1882
وبريطانيا ايضا احتلت العراق اعتبارا من 1914 
وهى نفسها احتلت السودان 1899
وفلسطين اعتبارا من 1920 
وفرنسا كان نصيبها انتداب على سوريا ولبنان اعتبارا من عام 1920 
كما انها احتلت الجزائر منذ عام 1830 
وتونس 1881 
والمغرب فرضت عليها الحماية من 1912 
وليبيا احتلت بواسطة ايطاليا اعتبارا من 1911
كل الخليج العربى وحتى وقت قريب جدا كانت تسمى بامارات الساحل المهادن 
بعد نجاح بريطانيا في القضاء على النفوذين البرتغالي والهولندي في منطقة الخليج العربي، عقدت أول معاهدة ذات طابع سياسي مع سلطان أحمد (سلطان مسقط) سنة 1798 م، ولم يكد القرن التاسع عشر ينتهي حتى كانت بريطانيا قد عززت نفوذها في الخليج العربي حيث ارتبطت جميع إمارات الساحل العربي وهي والكويت بمعاهدات سياسية مع بريطانيا كما أخضعت الساحل العماني لنفوذها عام 1820 م.
بدأت بريطانيا نفوذها في اليمن باحتلال جزيرة بريم في مدخل البحر الأحمر سنة 1799 م، ونظرا لأهمية عدن كمفتاح البحر الأحمر قامت عام 1839 م باحتلالها بعد مقاومة عنيفة من السكان.
وفى الصومال كان البدء مع قدوم قوافل الاحتلال البريطاني للجزء الشمالي من الصومال المعروف حاليا ب جمهورية أرض الصومال ” غير معترف بها في الأوساط العالمية” سنة 1884 م
من استعراض تاريخ المواطن العربى ( أنا وانت وغيرنا ) 
نجد انه مواطن تربى على الاستعمار 
سرق واهمل وعومل بجلافة وشدة وترويع 
ونجد انه حتى لم يتلق اى قدر من التعليم بل ان التعليم فى مصر ” والتى كانت تسبق الدول العربية بمراحل فى وقت ما كان لايهدف الا الى تخريج موظفين 
وقد قام “دانلوب” بنشر التعليم العالي في مصر وقد سجل ذلك “كرومر” في تقريره سنة 1907
(أنّ انجلترا لا تريد نشر التعليم العالي في مصر وأنّها لا تريد إلاّ إعداد جمهور من طبقة الأفندية ليشغلوا الوظائف الثانوية في الحكومة وأنّ المصريين لا يصلحون للعلوم العالية، وأنّ زيادة التعليم تصرف عن فلاحة الأرض وتعود على مصر بالإفلاس.)
رابط المادة: http://iswy.co/e4935
وقد اشرف القس الاسكتلندى الشهير دوجلاس دانلوب على تنفيذ السياسة التعليمية البريطانية فى مصر ( راجع بوست منفرد عن القس دنلوب )
وهكذا 
من العرض السابق لم يتساوى المتنافسان المتصارعان ابدا
لا قبل البداية ( نكبة 1948 حيث ان بدء الصراع سبق ذلك التاريخ بكثير قد يصل الى نابليون بونابرت )
ولا حتى اثناء الصراع 
الفترة الوحيدة التى شهدت زخما هائلا ومفهوما صحيحا للصراع انه 
صراع وجود لا صراع حدود 
انه صراع حضارى وليس صراع عسكرى 
كانت فى عصر جمال عبد الناصر 
وصرح بذلك مرتين فى جامعة الاسكندرية بلقاء واساتذتها 
فى محاولات شاقة مضنية لنشر وزيادة رقعة التعليم واعداد المتعلمين 
ببناء مدرسة كل 3 ايام 
وصولا الى مجانية التعليم العالى وانشاء اقسام علمية جديدة تواكب التطورات العلمية العالمية مثل قسم الهندسة النووية فى كلية الهندسة جامعة الاسكندرية 
واهتم بالصناعة اهتماما جما 
واهتم بالتكنولوجيا وادخل لاول مرة فى مصر التكنولوجيا النووية 
وحاول من خلال العدالة الاجتماعية والتعليم الحاق المواطن المصرى بركب التطور العالمى ليكون على مستوى الصراع الجضارى المفروض عليه 
وكاد المتنافسان المتصارعان يتقاربان حينما بدات مصر مشروعها العلمى / العسكرى الطموح جدا واقصد مشروع الصواريخ القاهر والظافر ومشروع الطائرة النفاثة القاهرة 300 
فكان لابد من اجهاض المشروع 
وليس فقط اجهاضه 
بل والعمل بكل السبل على وأد اى عوامل – قد – تؤدى- لتكرار تجربة النهضة واللحاق بركب الحضارة 
الصراع – للاسف الشديد – خرجنا منه اعتبارا من وصول الرئيس المؤمن لسدة الحكم وبفكره السابق عصره الذى اعطى امريكا ياويكا 99 % من اوراق كل شىء وليس فقط القضية الفلسطينية 
سلم اليهم مصر على طبق من ذهب لقمة سائغة يتناوب عليها كل وضيع من الداخل كما جماعة الخوان المجرمين او من الخرج من انظمة وظيفية اقطاعية رجعية انشئت خصيصا لعرقلة اى نهوض عربى 
تخلى عن اى دور للدولة فى التعليم والصناعة بل وحتى العدالة الاجتماعية 
والاسخف والامر ان تابعه ” قفة ” واصل السير على نفس الطريق 
الصراع مستمر وباق والتنافس حتمى تاريخيا ومستقبليا ولعلى اقول ودينيا 
ولكن 
هل نحن مدركون انه صراع حضارى وصراع وجود 
هل نعمل على بناء الانسان واللحاق بركب الحضارة والثورات الصناعية التى فاتتنا فى معظمها حتى الان 
مش قلت لكم انها 
تخاريف وهلاوس وخزعبلات 
مثيرة للحزن والاسى 
والامل ايضا رغم قلة الضوء

Why Israel and Hamas Need Each Other

Source: Why Israel and Hamas Need Each Other