Strategic Rivalries in the Middle East: Risks and Opportunities in New Security Dynamics

“Strategic Rivalries in the Middle East: Risks and Opportunities in New Security Dynamics”

أزمة سـد النهضة محمد حسنين هيكل

THE SAUDIS AND US ARM ISIS

Iran Is Almost Encircled by at Least 45 American Military Bases. Who is Really Threatening Whom

Source: Iran Is Almost Encircled by at Least 45 American Military Bases. Who is Really Threatening Whom

تفسير القرآن بالعودة للسريانية

اللغات السامية (1)

 

رحت فى رحلة طويلة بعد أن توقفت عند قوله تعالى :
لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103) النحل
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195 ) الشعراء

وتسائلت .. هل كل القرآن عربى الألفاظ والتعبيرات؟ عفوا هل كانت كل الكلمات عربية بمعناها الحديث الذى عرفناه وألفناه ؟

كان على أن ارجع فى بحثى الى أصول اللغة العربية القديمة فى وقت البعثة المحمدية .. وأن ألقى نظرة مدققة فى أصولها .. فأنا أعلم أنها احدى اللغات السامية التى تنتمى كلها الى الآرامية .. والتى تحولت مع الوقت وسميت السريانية التى انتشرت فى الشام والعراق فى القرن الثانى الهجرى ..
وتوضح الخريطة أدناه توزيع اللغات السامية فى الشام والعراق وشبه الجزيرة العربية والحبشة.

قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : سام أبو العرب ويافث أبو الروم وحام أبو الحبش
وقد نشأت اللغة الآرامية، وهي أصل اللغة السريانية، في الألف الأول قبل الميلاد ضمن عائلة اللغات السامية ، وأصبحت من القرن السادس قبل الميلاد لغة التخاطب الوحيدة في الهلال الخصيب إلى ما بعد الميلاد، حيث تحورت تدريجيًا واكتسبت اسمها الجديد ”اللغة السريانية“ في القرن الرابع تزامنًا مع انتشار المسيحية في بلاد الشام.

وقد تعرض الباحث الخليجى لؤى الشريف فى دراسته عن اللغات السامية لكلمات بدايات السور والتى اختلف عليها المفسرين ثم اجتمعوا على تجميع الحروف الاربعة عشرة لها فكانت : نص حكيم قاطع له سر .. لكنهم لم يوضحوا اى معنى لذلك .. وكل محاولاتهم لفك تلك الرموز واهية ولا معنى لها ..

لكن لؤى ذكر بأن اللغة العربية هى منبثقة من السريانية والحقيقة أن اللغة العربية لغة سامية بذاتها ولكنها تأثرت باللغة السريانية الشرقية نتيجة تعامل القبائل فى أمور التجارة والمعيشة والإقامة فى بلاد الرافدين وغيرذلك من حركة الشعوب .. بالتالى دخلت الفاظ كثيرة سريانية فى اللغة العربية وأصبحت جزءا منها . وقد كان اول من لمس تلك الحقيقة ابن عباس الذى قال بأن فواتح السور سريانية ، لكنه أيضا لم يزد على ذلك.

يقول لؤى فى مبحثه :
“ألم” تعني أستمع

وكان يستخدمها النبي داوود في خطبه عندما يريد قول شيء مهم
وهذا مذكور في الزبور والتوراة الى يومنا هذا لكن بالشكل العبري والسرياني ، وعندما نطبق هذا المعنى على القرآن الكريم في سورة البقرة مثلا
ستصبح: ” أسمع أو استمع ” ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
“ألر” تعني تبصر أو تأمل بقوة،

وعندما ننظر لكل الآيات التي وردت بعد “ألر” في القرآن الكريم نجد أنها احتوت على شيء يتبصر أو يتأمل فيه.
السور التي تبدأ بـ”ألر”: سورة يونس: (ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ)
سورة هود (ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)
سورة يوسف (ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
سورة إبراهيم (ألر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)سورة الحجر (ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ). فانظر إلى السياق وكيف استقام المعنى.

“طه” وتعني يا رجل…

الهاء حرف نداء، والطاء تعني رجل في السريانية…

وهكذا يصبح السياق يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى…وهى بالمناسبة ليست من أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام

“كهيعص” ( كه يعص بالسريانية ) وتعني هكذا يعظ…

كذلك فإن كلمة “قرآن” هي كلمة سريانية الأصل وليست عربية ، فهي مأخوذة من كلمة “قريانا” السريانية، وتعني كتاب الفصول وتم استعارة هذا الاسم من السريانية ونسب للقرآن لتشابه الوظيفة. والمعروف أن المَدّة والهمزة لم تكن معروفة في زمن كتابة القرآن وكانت تكتب “قران” من غير ألف ممدودة،.
والآية الأهم التي كتبت بعد تنقيط حروفها بالقرآن وأصبحت ذات معنى مختلف هي

(وكذلك زوجناهم بحورٍ عين).قال علماء اللغات القديمة جميعاً أنها كلمات سريانية كانت تقرأ : (وكذلك رَوّحناهُم بـحورِ عِين) وليس زوجناهم ، ويبدو واضحاً تفسير “روحناهم” هو ” رفهنا عنهم”.والمشكلة في القراءة العربية هي في حرف (الباء) المتصلة بكلمة حور (ب حور) والباء بالسريانية معناها (بين) ، أما (حور) في السريانية فهى العنب الأبيض ، و”حور” تستعمل بالعربية للدلالة على البياض ، فتصبح (بحور) بالسريانية (بين العنب الأبيض) وكلمة (عين) حسب السريانية هي عين الماء أو نبع الماء قرب عرائش العنب. وليس عين امرأة حوراء جميلة…وبذلك يصبح التفسير السرياني الكامل لهذه الآية حسب علماء اللغات السريانية الآرامية والمستشرقين هو:
سنرفه عنهم (المؤمنين) بين عرائش العنب الأبيض قرب نبع الماء. كذلك فإن المعنى يستقيم تماما مع الآية التى تليه ( كأمثال اللؤلؤ المكنون)

الفقرة القرآنية في سورة النور 31 والتي تأمر النساء أن يغطين أنفسهن (و ليضربن بخمرهن على جيوبهن)، والتي هي إحدى النصوص التي يعتمد عليها تشريع الحجاب ، هذه الفقرة في الحقيقة تأمر النساء بأن” يربطن أحزمتهن على خصورهن”

وقال لؤى : إن الحقيقة صادمة ولكن الحق يجب أن نعرفه…85 بالمائة من كتاب الله هو آرامي…وفسّر قوله تعالى “بلسان عربي مُبين” بأن العربية هي لهجة آرامية…وقدم بعض الأمثلة التي تساعد أكثر في فهم القرآن الكريم.
ففي معرض الأمثلة التي طرحها، تحدث الشريف عن سورة الإخلاص “قل هو الله أحد، الله الصمد”. وعبّر عن أسفه من تفسيرات المفسرين لكلمة “الصمد”، فمنهم من قال إنها تعني “من لا جوف له “…ولكن في الحقيقة هي من الآرامية وتعني الطريق وتلفظ “سامد” أي أن الله هو الطريق الذي أنا أقصده في طلب الحاجات.
كما أن الآية “قل هو الله أحد” تعني أن الله “واحد” وليس “أحد ما”، وهي من الآرامية “إيخاد” وتعني واحد وتصبح السورة قل هو الله واحد. الله الطريق.
وتحدث الشريف عن القرآن القديم الذي كتب بالآرامية أو السريانية بعد تغير اسمها وذلك قبل وضع النقاط والتشكيل. “وأقصد بالقرآن القديم هو القرآن الذي كتب بالخط القديم أي الخط الآرامي قبل التشكيل والتنقيط”…
فأضاف كلمة “النار” في جميع الكتب السماوية اسمها “النار”، ولكنه من أين جاءت كلمة “جهنم”…فهي في الآرامية تلفظ “غوهنيم” وهو الوادي الذي كان فيه النبي سليمان يعذب فيه المرتدين والكفرة من الجن.
وأيضاً جنات عدن…من كلمة “ايدن” وهي تعني البستان أو جنات كروم وأعناب
“ولكن كونوا ربانيين”…وتعني كونوا كالذي يحترم حضرة الله ولذلك يسمى رجل الدين في بني إسرائيل “راباي” أي الحاخام وأصلها فى الآرامية “راباني”.
“وفاكهة وأباً”… جميع المفسرين لم يجدوا معنى لها ولكنها في الحقيقة من الآرامية “آبا” أي الفاكهة الناضجةة.
“في عليين، وما أدراك ما علييون“، كتاب مرقوم…علييون أو “إلييون” هي كلمة آرامية…وحتى اسم علي بالعربية من أصل آرامي وهو في الحقيقة اسم آرامي يدعى “إيليا” أو “إليون” أي الشخص الذي رفع إلى مكان علي ومرتفع.
(إن من شيعته لإبراهيم، إذ جاء ربه بقلب سليم، إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أإفكاً آلهة دون الله تريدون، فما ظنكم برب العالمين فنظر نظرة في النجوم)…وهنا قال الشريف: نجم أو “ناجم” في الآرامية تعني الدليل المرتفع أي أن النجوم تعني الدلائل المرتفعة.
(ولى عنهم مدبرين فراغَ)…كلمة “راغ” تعني بالآرامية “انصرف”
كلمة رب بالآرامية تعني “رب” أو “الله” أو “سيد” بمعنى زعيم كأي واحد من الناس…وكذلك قال النبي يوسف في القرآن عن “العزيز”…(إنه ربي أحسن مثواي)…وهذا يعني أنه هو مولاه وسيده…
كلمة (أسفارا) قال الواسطي في الإرشاد هي الكتب بالسريانية.
(هيت لك) معناها هلم لك بالقبطية وكذلك بالسريانية وأصلها هيتله أي تعالى

(إيل) هو الله ومنه اسرائيل واسماعيل بمعنى سمع الله ( نداء السيدة هاجر)
(يس) تعني يا انسان بالسريانيه ، ثم تاتي بعد ذلك معني السوره كلها تتكلم عن الانسان وموته وبعثه متسقه مع كلمه يس في بدايه السوره
(ن) والقلم ومايسطرون
ن تعني النور بالسريانيه دعونا نري ماعلاقه النور بالسوره
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
اي ان الله يريد ان يقول ان هذا الذكر نور لايراه الكافرون الذين يتهمونك بالجنون
(امين) اي ليكن
و(حوبا) اي خطايا او ذنب او اعتداء
و(ابراهيم) اي الاب الرحيم
(جبرائيل) اي عبد الله وايل اي الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اسم جبريل عبد الله، وإسرافيل عبد الرحمن )
(راعنا) .. هذا متكبر
(انظرنا) .. فهمنا .. ارشدنا
فناداها من تحتها ألا تحزنى قد جعل ربك تحتك سريأ (24) مريم
(سريا) عن مجاهد نهر بالسريانية
قال سعيد بن جبير النهر الصغير بالنبطية

Treaty of Lausanne, October, 1912.

Treaty of Lausanne, October, 1912.

1. INTRODUCTION.

Italy declared war on Turkey September 29, 1911, because the latter had failed to accept the Italian 24-hour ultimatum to allow Italy to occupy Tripoli and Cyrenaica. By formal royal decree, November 5, 1911, confirmed by an act of Parliament, February 25, 1912, these two provinces were declared to be under the full and entire sovereignty of the Italian Kingdom.

2. NEGOTIATION.

Russia suggested mediation, February, 1912, but the reply of the Marquis de San Giuliano, March 15, and the statement of the Porte, April 23, furnished the powers no opportunity for such action. Informal diplomatic conversations were opened at Caux, Switzerland, in July, and later these were continued at Ouchy. Agreement was impossible, since the Turkish representatives insisted that any action on the part of the delegates must be sanctioned by their respective Parliaments. Italy saw in this demand the familiar Turkish play for delay. Finally an Italian ultimatum gave Turkey three days, October 12 to 15, in which to accept the Italian proposals. As Montenegro ha declared war on Turkey, October 9, and the other States of the Balkan League were preparing to follow, the Turkish delegates were authorized to conclude a treaty. Terms of the protocol were accepted on the 15th, but the final draft was signed on the 19th. In the interim, the Ottoman Government by a firman, October 16, granted autonomy to Tripoli and Cyrenaica and the Sultan appointed a spiritual representative for the provinces. An irade of the Sultan guaranteed administrative and juridical reforms for the Aegean Islands. By royal proclamation the Italian Government granted amnesty and guaranteed religious freedom to the two provinces. A commission was appointed, consisting in part of natives, to make civil regulations respecting local customs.

3. TERMS OF THE TREATY.

The final draft of the Treaty of Lausanne was signed October 18, 1912, by Pietro-Bertolini, Guido Fusinnato, and Giuseppe Volpe, plenipotentiaries for Italy, and Mehemmed Naby Bey and Roumboyoglon Fahreddin Bey, plenipotentiaries for Turkey. It provided for:

Article 1, immediate and simultaneous cessation of hostilities.
Article 2, Turkey’s immediate recall of officers, troops, and civil functionaries from Tripoli and Cyrenaica, this to be followed immediately by Italy’s withdrawal from the Aegean Islands (the Dodecanese). (It is to be noted, that there is no formal recognition of any change in territorial sovereignty and that Italy has not withdrawn from the Islands.)
Article 3, immediate exchange of prisoners and hostages.
Article 4, mutual and full amnesty for all hostile acts, crimes at common law excepted.
Article 5, resumption of all treaties as before the war.
Article 6, an Italian engagement to conclude a treaty of commerce without the “capitulation” servitudes whenever the other powers do so.
Article 7, an Italian engagement to suppress Italian post offices in the Ottoman Empire whenever other powers do so.
Article 8, the signification of willingness on the part of Italy to lend support to the powers for the general suppression of the “capitulations” in the Ottoman Empire.
Article 9, a Turkish engagement to restore dismissed subjects of Italy to their administrative positions in the Empire without loss of retirement pension rights and a promise by Turkey to use her influence with nongovernmental institutions to act in a similar manner.
Article 10, an Italian pledge to pay into the Turkish treasury an annual sum equivalent to the average sums which for the three years previous to the war had been allocated for the use of the public debt to the two provinces; the amount to be determined by a commission of three — one Turkish, one Italian, and a third chosen by the two. In case of failure to agree each State was to choose a power as mediator and the two powers thus designated were to select a, chief arbitrator. Italy was given the right to substitute for the annuity a sum corresponding to the amount capitalized at the rate of 4 per cent. (The commission fixed on 2,000,000 lire annually.)

4. CONCLUSION.

The vagueness of the treaty as regards the questions at issue is taken to mean that the provisions of the ultimatum, the acts of annexation, the proclamation of amnesty and religious freedom, the firman and the irade had already accomplished the settlement of these matters.

Source: Anderson, Frank Maloy and Amos Shartle Hershey, Handbook for the Diplomatic History of Europe, Asia, and Africa 1870-1914. Prepared for the National Board for Historical Service. Government Printing Office, Washington

How The Win-Win-Win-Win Plan For Syria’s Northeast Succeeds

http://www.informationclearinghouse.info/52406.htm

Opinion -How The Win-Win-Win-Win Plan For Syria’s Northeast Succeeds

Home

Search ICH

How The Win-Win-Win-Win Plan For Syria’s Northeast Succeeds

By Moon Of Alabama

October 16, 2019 “Information Clearing House” – The Syrian and Russian operations in the northeast of Syria are going well.


bigger

Russian troops prevented attempts by Turkish supported Jihadis to attack Manbij. Russian and Syrian units now also entered Ayn al-Arab/Kobani. Syrian government troops took control of the electricity producing dam in Tabqah and some units set up posts in Raqqa. Other units entered the Conoco and Al-Umar oil fields north of Abu Kahmal and east of Deir Ezzor. Some local tribe which profited from the oil explorations there held a small protest against the return of government control.


bigger

The Turkish controlled Jihadis made little progress. Mostly Kurdish fighters are preventing them from expanding from the area they are informally allowed to hold. The Turkish command has called up more irregular ‘rebel’ troops including Jihadis from Jaish al-Islam who had once controlled Ghouta in the east of Damascus. They had been transported to Idleb after their defeat. A video shows them on a bus traveling through Turkey to reinforce the Turkish attack.

The Russian air force in Syria is preventing the use of the Turkish air-force in support of the Turkish attacks. Yesterday a Turkish F-16 entered Syrian air space but retreated when some Russian fighters appeared to hunt for it.

Are You Tired Of The Lies And Non-Stop Propaganda?

Get Your FREE Daily Newsletter

No Advertising – No Government Grants – This Is Independent Media

The U.S. is continuing its retreat from northeast Syria. Yesterday a video by a Russian journalist showed the inside of one of a camps that U.S. troops had hastily left. There was still food on the table and the Cokes in the fridge were still cold. The view was a bit embarrassing. Today the U.S. bombed a U.S./French military base in Kharab’ Ashaq near the Lafarge cement factory shortly after its troops had left it. The likely intent was to prevent more embarrassing pictures.

Turkey still insists on a corridor of some 20 kilometers depth to prevent a PKK build up in the area near its border. At that depth Turkey would occupy the M4 highway which is a main economic corridor in the northern area. Under the Adana agreement from 1998 Turkey is allowed to make temporary incursions at the border up to a depth of 5 kilometer to fight any PKK concentration. Anything beyond that infringes on Syria’s sovereignty and can not be tolerated.

Under the same treaty Syria is obligated to prevent any PKK camps or training areas in Syria. The U.S built ‘Syrian Democratic Forces’ are nothing but the PKK with a few drafted Arabs mixed in. The SNC will soon be dissolved into the Syrian Arab Army and the autonomous Kurdish administration will be removed. All that will alleviate the Turkish concerns and remove its justification for any occupation of Syrian land.

The mainstream borg is up in arms that Turkey uses Jihadis to attack their beloved anarcho-marxist PKK terrorists group. They have conveniently forgotten the history of the U.S. war on Syria, its arming of those Jihadis and its pampering of al-Qaeda.

The U.S. did not betray the Kurds any more than it betrayed Turkey and the Jihadis which the Obama administration armed throughout the war. Those were also U.S. ‘allies’ that were left hanging. Raina Khalek made a good video narrative that debunks much of the false Syria narrative the main stream media is now using.

To prevent Congress from putting harsh sanctions on Turkey, President Trump issued his own milder ones that will not do any harm to Turkey’s economy. He has also sent Vice President Pence to talk with President Erdogan. It is just a bit of show to limit the fall out from the Turkish operation.

Everyone involved recognizes that this is a win-win-win-win situation. Erdogan could show that he was fighting against the PKK terrorists and prevented their attempts to become a proto-state. Trump could hold his campaign promise of removing U.S. troops from useless foreign interventions. Syria regained its northeast and the important economic resources of that area. Russia gained global prestige and additional influence in the Middle East.

Everyone is happy but the PKK Kurds. They are the biggest losers of this game but only in the sense that they are back to where they started. They had entered into a cooperation with the U.S. to eliminate ISIS. When that was done they got greedy and tried to rule over Arab land. It was always an unsustainable situation. After the defeat of ISIS the U.S. had no strategic reason to further pamper them. Only some wannabe imperialists in Washington DC and in Israel were urging to continue the relation.

There are signs that the series of events was preplanned and somewhat coordinated. There were intensive talks between Russia and Turkey and many phone calls between Trump and Erdogan. There were also talks we do not know about. Syrian and Russian troops were ready to enter the northeast.

It is likely that the plans of these actors extend beyond the northeast and include a solution for the Jihadi controlled Idleb governorate. It will be the next area where some surprising co-operations are likely to happen.

Added: This Trump answer to a question about Syria makes much sense.

This article was originally published by “Moon Of Alabama“- 

Previous Older Entries