يهود مصر 2

كانت الحياة الثقافية ليهود مصر مزدهرة تماما كما فى الاندلس

فكان لهم 50 صحيفة حتى 1947 منها 31 باللغة العربية ومن خلالها بثت الدعوة الى ماوصفته بالحقوق التاريخية لليهود فى فلسطين كما دعت هذه الصحف الى اعادة كنابة التاريخ اليهودى وقد كانت كل من مجلة اسرائيل (فرنسى – عربى – عبرى ) وكانت تصدر من عام 1919 الى عام 1943 وان توقف صدورها بالعربية عام 1934 وكانت تدعو الى تأسيس الدولة اليهودية فى فلسطين وتروج للمشروع الصهيونى بينما مجلة الشمس التى صدرت بين 1934 – 1948 كانت تحاول التوفيق بين اهداف المشروع الصهيونى والحركة الوطنية فى مصر !!! كما قامت صحيفتى الاتحاد الاسرائيلى – والكليم بتغليف الدعوة الصهيونية بغلاف دينى وكان من اشهر اليهود فى مصر

يعقوب صنوع الكاتب الصحفى والفنان المسرحى والذى تعلم مبادىء اللغة العربية وحفظ القرآن صغيرا والذى كان مدرسا للغات الاجنبية بمدرسة المهندسخانة وكان عضوا بمحفل نجمة الشرق التابع للماسون الانجليز

البرت ( ابراهام يعقوب) مزراحى والذى كان أحد دعاة الصهيونية فى مصر والذى كان على علاقة وطيدة بوزير الداخلية فؤاد سراج الدين الذى منحه تصريح جريدته وفى 1950 كانت ترد فى ملحق صحيفة التسعيرة لامينورا تصريحات لقادة الكيان الصهيونى ! ونشاط الوكالة اليهودية فى سياسة التهجير وكان قد اصدر جريدة الصراحة اليومية السياسية الناطقة بأسم حزب الوفد ! ولتكون ثانى صحيفة يومية يهودية بعد جريدة الميمون وقد هاجر من مصر1960

مراد فرج ليشع وكان من القرائين وارتبط بعلاقات وثيقة بالخديوى عباس الثانى –

اسرائيل ولفنسون المشهور ب أبو ذؤيب وقد حصل على الدكتوراة بأشراف طه حسين كما اعد كتابا هاما بعنوان موسى بن ميمون كتب له المقدمة الشيخ مصطفى عبد الرازق ولاننسى جمعية المباحث ( الابحاث التاريخية الاسرائيلية المصرية ) والتى كان من اهدافها احياء الوعى القومى اليهودى وكان مقرها فى 12 شارع زكى بالتوفيقية وكان رئيسها رينيه قطاوى والذى كان عضوا ايضا بالمعهد العلمى المصرى والجمعية الجغرافية الملكية

كما كان لليهود دور بارز فى الفن ومن اشهر الفنانين اليهود توجو مزراحى المخرج الشهير ومن أشهر أفلامه فيلم على الكسار سلفنى 3 جنيه وفيلم ليلى للفنانة ليلى مراد وفيلمه الأخير سلاّمة لأم كلثوم الا أنه عام 1946 ومع يهود امريكان قام بعمل دوبلاج لافلام دعائية صهيونية منها بيت أبى – أرض الأمل – وللاسف عرضت هذه الافلام باللغة العربية على الجمهور العربى !!!! ولم يفهم

وكان اليهود يسيطرون على انتاج وتوزيع الافلام ويمتلكون ويديرون عشرات من دور السينما ( 90%) منها كما لاننسى راقية ابراهيم ( راشيل ابراهام ليفى ) ومن افلامها الشهيرة رصاصة فى القلب مع عبد الوهاب وقد غادرت مصر عام 1956 وعملت بقسم الاتصال والاعلام الخاص بالوفد الاسرائيلى فى نيويورك ونجمة ابراهيم – والياس مؤدب – واسترشطاح بطلة مسرحيات جورج ابيض وميليا ديان بطلة فرقة سلامة حجازى – وفيكتوريا موسى فيديت فرقة عكاشة وآخر اعمالها مع فؤاد المهندس وشويكار فى مسرحية أنا وهو وهى ولاننسى نجمة الكوميديا الشهيرة لمسرح الريحانى نجوى سالم ( نينات سلام ) والتى منحها السادات شهادة تقدير ومعاش مدى الحياة كما لاتنسى الموسيقى والملحن ورائد النغم داوود حسنى ( دافيد حاييم ليفى ) والتى غنت من الحانه منيرة المهدية ومن الحانه مثلا قمر له ليالى وطقطوقه عصفورى يامه وكان أول من لحن اوبرا مصرية كاملة هى شمشون ودليلة

كما لاننسى زكى مراد وابنائه ليلى مراد ومنير مراد ( موريس) وقد اسلمت ليلى والتى تزوجت 3 مرات من وجيه اباظة ثم من أنور وجدى ثم فطين عبد الوهاب

Advertisements

يهود مصر 1

تغيب عن الكثيرين ماهية يهود مصر قبل ثورة 1952 وماهو دورهم الخطـــــير الذى قاموا به فى دعم وأنشاء الدولة الصهيونية المسماة اسرائيل وقد حرصت على الاستعانة بكتاب ألفه عرفة عبده عرفة ضمن سلسلة تاريخ المصريين برقم 189 تحت اسم يهود مصر منذ عصر الفراعنة حتى عام 2000 لأكشف للسادة المصريين حقيقة الطائفة اليهودية فى مصر وخطرها على الأمن القومى المصرى نتيجة عدم ولاء معظمهم للدولة المصرية بل وتآمرهم عليها واستغلالها ورجالها لانشاء دولة اسرائيل

أولا وطبقا للاحصاءات كانت اعداد اليهود فى مصر كالتالى :

سنة 1897 عددهم 25200

سنة 1907 بلغ عددهم 38635

ووصلوا سنة 1917 الى 59581

وارتفع فى احصاء 1927 الى 63550

ونتيجة هجرتهم الى فلسطين انخفض عددهم سنة 1937 الى 62953

ثم ارتفع العدد مرة أخرى الى 65639 فى سنة 1947

ومن الملاحظ أنه عندما صدر قانون الجنسية المصرية عام 1929 والذى كان يقضى بقبول كل طلب لكل مقيم فى مصر للحصول على الجنسية المصرية فأن يهود مصر باستثناء فئة قليلة لم يقدموا طلبات للحصول على الجنسية المصرية ثم وبعد تعديل القانون الذى قضى بعدم منح الجنسية الا لمن يثبت مولد جده فى مصر أو أقام فيها بشكل دائم منذ عام 1848 اصبح غالبية يهود مصر غير معينى الجنسية !!!! وسيظهر فيما بعد لماذا ولمن الولاء

السيطرة الاقتصادية : ساهم أباطرة اليهود فى مصر فى النشاط الزراعى فأنشاوا

شركة وادى كوم أمبو المساهمة لاستصلاح الاراضى والمحاصيل النقدية سنة 1904 والتى بلغ راسمالها سنة 1951 مليون و 200000 جنيهوكانت تمتلك حوالى 70000 فدان سنة 1952

شركة مساهمة البحيـرة وتأسست سنة 1881 برأسمال 750000الف جنيه مصرى وكانت تمتلك عام 1907 حوالى 120000 فدان

شركة أراضى الغربية العقارية سنة 1905 برأسمال 397000 الف جنيه وتملكت فى عام 1948 حوالى 7691 فدان

شركة أراضى الشيخ فضل العقارية التى بلغ رأسماها عام 1942 حوالى 623600 جنيه ومارست نشاطها على مساحة 8850 فدان

هذه عينة من الشركات التى تأسست فى هذا الوقت

أما فى تجارة القطن فكان 90% من السماسرة فى بورصة القطن يهود وكانت تجارة القطن ومنتجاته تشكل 88% من تجارة مصر الخارجية حتى عام 1952!!! ومن ثم كان اليهود متحكمين فى عصب الاقتصاد المصرى

شركة التصديرات الشرقية – شركة حليج الوجه القبلى – شركة مكابس الاسكندرية – شركة الاقطان المتحدة – وهى شركات تجارة

أما التصنيع : فقد امتلكوا من ضمن ما امتلكوا شركة المحلات الصناعية للحرير والاقطان – شركة محلات الملكة الصغيرة – شركة محلات شملا الكبرى لصاحبها كليمان شملا – شركة محلات سيكوريل ( ملك سيلفاتور سيكوريل ) – شركة الملابس والمهمات المصرية التى تملكت محلات كرنفال دى فينيس – شركة صباغى البيضا ملك عائلة سموحة – شركة جاتينيو- بالاضافة الى محلات بنزايون – عدس – ريفولى – هانو -عمرأفندى أوروزدىباك هذا بخلاف احتكارهم لمحلات الحمزاوى بالموسكى واحتكارهم لمنتجات شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة

أما فى مجال الصناعات الغذائية فكانوا يملكون شركة عموم مصانع السكر والتكرير المصرية بأنتاج يومى مليون كيلوجرام

شركة مطاحن المحمودية سلكس

شركة مضارب الارز المصرية

شركة الملح والصودا المصرية

شركة نسطور جاناكليس للسجائر

شركة الصناعات الكيماوية الامبراطورية الانجليزية / أصلان قطاوى

الشركة المالية والصناعية المصرية لانتاج الاحماض الكيماوية

أما فى مجال البناء والتشييد فقد أسسوا

مصنع سيجوارت – مصنع الطوب الابيض الرملى ( مازال كائنا الاض الفضاء فى شارع صلاح سالم بجوار دار المركبات )- شركة توريد الكهرباء والثلج – الشركة العمومية للكهرباء والميكانيكا – شركة مصانع النحاس المصرية – شركة مصر للمستحضرات الطبية – مؤسسة شندلر للطباعة – الشركة المساهمة للمحاريث والهندسة – شركة فنادق مصر الكبرى ( الكونتننتال -مينا هاوس – سافوى ) – وشركة الفنادق المصرية – وشركة فنادق الوجه القبلى

الشركة المصرية للاضاءة بالنيون

والكثير الكثير من الشركات ولكن تبرز للعيان سيطرتهم على تجارة البترول ومشتقاته من خلال شركة البترول المصرية ( اميل عدس وشركاه) وشركة الغاز المصرية وشركة الغاز الاهلية التى افتتحت فروعا لها بالدول العربية وانشئت فروع لها فى فلسطين حيث كان لها عدة محطات لتوزيع البنزين فى حيفا وعكا وطبريا

كما كان لهم فى مجال التأمين شركة التأمين الاهلية المصرية – وشركة الاسكندرية للتأمين

كذا شركات ترام الاسكندرية البلجيكية – وترام الرمل الانجليزية وشركة ترام القاهرة البلجيكية

أما فى المجال البنكى فكانوا يمتلكون البنك العقارى المصرى – والذى كان يتحكم فى مليــــون فدان وله قروض للفلاحين المصريين قيمتها 52مليون جنييه تقريبا – البنك الاهلى المصرى والذى تحول لبنك مركزى يتولى اصدار اوراق البنكنوت – البنك التجارى المصرى والذى كان يسمى بنك التسليف الفرنسى – بنك موصيرى – بنك سوارس – البنك البلجيكى الدولى وأظنه اصبح بنك الاسكنرية الذى بيع مؤخرا – بنك زلخة

وقد كان هذا العدد الضئيل من اليهود يمتلك 103 شركة من مجموع الشركات المسجلة فى مصر البالغ 308 شركة بنسبة 30% تقريبا